يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )

120

مجموعه مصنفات شيخ اشراق

كان أحدهما نورا والآخر غير « 1 » نور ، فليس له مدخل في الحقيقة النوريّة ، وهي أحدهما . وستعرف الفارق بين الأنوار على التفصيل . ( 126 ) فصل . ومن طريق آخر نقول : « 2 » الأنوار المجرّدة « 3 » لا تختلف في الحقيقة ، « 4 » والّا ان اختلفت حقايقها ، كان كلّ نور مجرّد فيه النوريّة وغيرها . وذلك الغير امّا ان يكون هيئة في النور المجرّد ، أو النور المجرّد هيئة فيه ، أو كلّ واحد منهما قائم « 5 » بذاته . فان كل هو هيئة في النور المجرّد ، فهو خارج « 6 » عن حقيقته ، إذ هيئة الشيء لا تحصل فيه الّا بعد تحقّقه ماهيّة مستقلّة في العقل ؛ « 7 » فالحقيقة لا تختلف به . وان كان النور المجرّد هيئة فيه ، « 8 » فليس بنور مجرّد ، بل هو جوهر غاسق فيه نور عارض وقد فرض نورا مجرّدا ، وهو « 9 » محال . وان كان كلّ واحد منهما قائما بذاته ، « 10 » فليس أحدهما محلّ الآخر ولا الشريك في المحلّ ، وليسا « 11 » ببرزخين « 12 » ليمتزجا أو ليتّصلا ، « 13 » فلا تعلّق لأحدهما بالآخر . فالأنوار المجرّدة غير مختلفة الحقائق . ( 127 ) ايضاح آخر : إذا تبيّن انّ « 14 » أنائيّتك « 15 » نور مجرّد ومدرك لنفسه والأنوار المجرّدة غير مختلفة الحقائق ، فيجب ان يكون الكلّ مدركا لذاته ، إذ ما يجب على شيء « 16 » يجب على مشاركه في الحقيقة . هذا طريق آخر . وإذا

--> ( 1 ) غير نور : ليس بنور R ) غير نور Rt ( ( 2 ) نقول : فنقول T ( 3 ) المجردة : + نفوسا كانت أو عقولا ) Tu ( T ( 4 ) في الحقيقة : بالحقيقة F ( 5 ) قائم : قائما R ( 6 ) خارج : الخارج H ( 7 ) في العقل : بالعقل F ( 8 ) هيئة فيه : اى في ذلك الغير الظلماني Tu ( 9 ) هو TMFI - : HER بل المفروض انه نور مجرد Tu ( 10 ) بذاته TMRF : بنفسه HEI ( 11 ) وليسا : وليس T ( 12 ) ببرزخين : برزخين TR ( 13 ) ليمتزجا أو ليتصلا HaERT : ليمتزجان أو ليتصلان HRI يمتزجا أو يتصلا T ليمتزجا أو يتصلا MF ( 14 ) ان : - T ( 15 ) أنائيتك TM : انانيتك HEFI ) مهملة في R ( ( 16 ) شيء : الشيء R